عاجل
Foto

محمود خالد يكتب| اتحاد الكرة بين كبار محبين للأفلام الثقافية و للمكالمات الغرامية.. ولاعب للورد محب

أعلن اتحاد الكرة استبعاد عمرو وردة عن صفوف المنتخب الوطني وعدم المشاركة في نهائيات أمم إفريقيا لكرة القدم والمقامة في الوقت الحالي بمصر.

قرار الاستبعاد جاءت لأسباب أخلاقية خاصة باللاعب بعد نشر فيديو جنسي للاعب مع فتاة مكسيكية بجانب رسائل بين الجانبين على "واتس آب".

ومنذ عدة أيام ادعت إحدي الفتيات إن وردة يتحرش بها من خلال موقع التواصل الاجتماعي "إنستجرام" ونشرتها أمام الجميع. 

كل هذه الصدمات تلقاها عمرو وردة خلال عدة أيام وفي أقل من إسبوع، تخيل أن تتم دعوتك لتمثيل منتخب بلدك في بطولة قارية تقام على أرضها وبعد المباراة الأولى التي شاركت فيها لعدة دقائق تتعرض لهجوم ضاري بدلاً من تشجيعك.

استبعاد وردة تم من أجل فرض الانضباط داخل معسكر المنتخب الوطني كما اعلن اتحاد الكرة ولكن أين كان هذا الإنضباط في كأس العالم 2018 والذي أقيم في روسيا الصيف الماضي.

معسكر المنتخب الوطني كان مباحًا للجميع لايوجد فيه ظابط ولا رابط، الجميع يدخل غرف اللاعبين ويلتقط الصور، وإجراء المقابلات والحوارات التليفزيونية والنتيجة كما شاهدنا فضيحة في الثلاث مباريات وب3 هزائم.

أين الانضباط الذي يتبناه اتحاد الكرة وأحد أعضاؤه متهم بجرائم أخلاقية ومشاهدة أفلام إباحية والكل شاهد ذلك بالفعل ولم يتحرك ساكنًا وهو نفسه الذي تم اتهامه بسرقة قمصان المنتخب، ولكنه شاهد هذه الأفعال مثلنا.

نائب رئيس اتحاد الكرة الجميع يعرفه جيدًا ويعلم تاريخه والمكالمات المسجلة شاهدة على ذلك وأعتقد أن السيديهات متواجدة في "درج" المستشار ولكن الجميع صم بكم عمي.

اتحاد الكرة مشترك في جريمة عمرو وردة لأنه لم يساعد في تقويمه منذ أن كان لاعبًا في صفوف منتخب الشباب وترك "الحبل ع الغارب" حتى وصلنا هده اللحظة.. لحظة الإنفجار والتي أظهرت كل شيء لحظة "الحقيقة العارية".

عمرو وردة أخطأ بدون شك ولا جدال في هذا الأمر ولكن خطاياه عبارة عن تكرار لنفس الفعل ولم يجد له رقيب أو حسيب على مايفعله بداية من معسكر منتخب الشباب منذ 6 سنوات مع ربيع ياسين مرورًا بأفعاله الكارثية في فترته الاحترافيه والتحرش بزوجات لاعبي فريقه.

علامة استفهام على مايتعرض له وردة  في هذا التوقيت المهم والحساس سواء بالنسبة له او للمنتخب الوطني والتي تدعو إلى الاستغراب والتعجب.

وردة كان يمني نفسه الظهور بمستوى جيد في أمم إفريقيا ليتم تسويقه بشكل جيد وينتقل إلى نادي أفضل ولكن أحلامه تحولت إلى سراب ومستقبله في عالم الساحرة المستديرة على شفا حفرة إذا تخلى ناديه اليوناني عنه بعد هذه الفضيحة الأخلاقية.

بالتأكيد إن وردة يعيش أسوأ فترات حياته ويمر بأوقات عصيبة لن يتمنى أحد أن يمر بها، وتطاول الجميع عليه في الوقت الذي يحتاج فيه المساندة وهو الأمر الذي يؤدي إلى تدميره.

يجب عدم المزايدة على موضوع عمرو وردة، التعاطف معه أمر واجب بأمر من الإنسانية بدلاً من القيام بأدوار ملائكية، لاناقة لنا فيها ولا جمل لأن حتمًا سيتضح كل شيء.


للتعافي مما حدث ولا أقول أنه في حاجة لذلك من أجل الكرة فنسبة استمراره في الملاعب باتت شبه معدومة ولكن من أجل يستطيع التعامل مع محيطه وأقربائه والناس من جديد ويكون إنسانًا سويًا يستطيع التعامل من حديد لإنه محتاج إعادة تأهيل من الناحية النفسية التي تحطمت.




أخبار الأهلى

أخبار الزمالك