عاجل
Foto

سليمان السيد يكتب| حاكموا كابتن الأهلي التاريخي

في الوقت الذي تحتفل فيه جماهير الكرة المصرية وليست الأهلاوية فقط، بفوز المارد الأحمر على شبيبة الساورة الجزائري بثلاثية دون رد وتأهله لربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، يظهر علينا شادي محمد في المدرجات في نموذج هو الأسوأ للاعب كرة القدم.

كابتن الأهلي التاريخي - كما يفتخر بهذا اللقب عندما يظهر عبر شاشات التليفزيون-، أساء لتاريخ ناديه وليس لنفسه فقط، فهو أحد أهم الكباتن الأكثر تتويجًا بالبطولات في تاريخ القلعة الحمراء، فهل ترضى جماهير الأحمر بأن يكون قائدها التاريخي بمثل هذه العقلية؟، ويكون سببًا في زيادة التعصب.

للأسف الشديد، أن يضع كابتن الأهلي التاريخي نفسه في موقف يسئ له ويسئ لناديه، عندما يهتف مع بعض المشجعين ضد نادي الزمالك موجهًا له ألفاظ بذيئة يتعفف اللسان عن نطقها وذلك خلال مباراة شبيبة الساورة.

الغريب أن شادي محمد بدلًا من أن يكون نموذجًا مثاليًا للجماهير، وينصحهم بالتركيز مع الفريق فقط دون التجريح في أي فريق آخر، نجده يشجع الجماهير على ارتكاب الخطأ من خلال ترديد هتافات مسيئة للقلعة البيضاء.

هنا أنا لا ألوم الجماهير، فلقد اعتادنا على مثل هذه الأفعال والألفاظ سواء من مشجعي الأهلي أو الزمالك، كما أن هذا قد يحدث في دوريات آخرى وبين جماهير الفرق الشعبية والتي تتنافس معًا على البطولات، بل ألوم كابتن الأهلي التاريخي وأطالب بمحاكمته ليس هو  فقط وكل من يسئ لأي نادي سواء لاعبين أو إداريين لأنهم أشخاص ليس لديهم أي نوع من المسؤولية.

ما فعله شادي محمد في مباراة شبيبة الساورة، فتح الباب أمام العديد من التساؤلات، هل يحاول كابتن الأهلي التاريخي استرضاء الجماهير من جديد والتي غضبت عليه بسبب تأييده لمحمود طاهر أمام الخطيب في انتخابات القلعة الحمراء الماضية؟.

الأمر لا يتوقف عند محاولة استرضاء الجماهير فقط، فمواقف شادي محمد تغييرت كثيرًا خلال الفترة الماضية تجاه محمود الخطيب من معارض إلى مؤيد، فهل يريد العودة لقناة الأهلي من جديد؟.

في النهاية، الكرة المصرية أصبحت لا تتحمل زيادة التعصب بين الجماهير من قبل لاعبين سابقين غير مسؤولين من القطبين، خصوصا في الوقت الذي نبحث فيه عن رجلًا رشيدًا يقودنا للتخلص من التعصب من أجل أن تعود العلاقة جيدة بين الناديين الأكثر شعبية في مصر.

أخبار الأهلى

أخبار الزمالك