عاجل
Foto

ماذا حدث لـ"ميتشو" بعد الفوز بكأس مصر؟

علامات استفهام كثيرة ظهرت على أداء فريق الزمالك تحت قيادة الصربي ميتشو خلال المباريات الماضية، كان آخرها لقاء المقاصة والذي نجح فيه الفريق الأبيض تحقيق الفوز بصعوبة بهدف دون رد ضمن منافسات الجولة الثانية لمسابقة الدوري الممتاز.

ولم يظهر الزمالك "المدجج بالنجوم" بالمستوى المرجو منه خلال مباراة المقاصة وسط غضب واستياء من قبل الجماهير البيضاء على أداء ميتشو مع الفريق.

ويبدو أن جماهير الزمالك بالغت في تفاؤلها بقدرات وإمكانيات المدرب الصربي منذ قدومه لقيادة الفارس الأبيض خصوصا مع التتويج بكأس مصر على حساب بيراميدز بثلاثية.

في الحقيقة أن الزمالك اختلف كثيرًا بعد الفوز بكأس مصر، وبدأت أخطاء ميتشو الفنية تظهر، فلم يقدم المستوى الذي كان يتمناه الجمهور وهذا ظهر من خلال نتائج الفريق خلال المباريات الماضية.

بداية التراجع كانت من خلال مباراة الذهاب أمام جينيراسيون بدور الـ32 لبطولة دوري أبطال إفريقيا والتي لقى فيها الزمالك الخسارة بهدفين مقابل هدف وسط أخطاء فنية وصفها البعض بـ"الكارثية" سواء في التشكيل أو في تحركات اللاعبين والذين كانوا في حالة "توهان" داخل الملعب.

تشكيل هذه المباراة كان كالتالي:

حراسة المرمى: محمد أبو جبل.

خط الدفاع: محمد عبدالشافي، محمود علاء، محمد عبد الغنى، حمدي النقاز.

خط الوسط: طارق حامد وفرجانى ساسى وأمامهما عبد الله جمعة وأوباما ومحمد عنتر.

خط الهجوم: عمر السعيد.

تخبط ميتشو استمر في مباراة السوبر أمام الأهلي، ظهر ذلك من خلال التشكيل والذي ضم كلا من:

حراسة المرمى: محمد عواد.

خط الدفاع: محمد عبدالشافي – محمود علاء – محمد عبد الغني – حمدي النقاز.

خط الوسط: طارق حامد – فرجاني ساسي – محمود عبد الرازق شيكابالا – يوسف أوباما – أشرف بن شرقي.

خط الهجوم: محمد أوناجم.

هنا قرر المدرب الصربي تغيير طريقة اللعب بالاعتماد على مهاجم وهمي ممثلًا في محمد أوناجم بدلًا من المهاجم الصريح وهذا على عكس أسلوب لعبه.

دفع الزمالك ثمن أخطاء ميتشو وخرج في الشوط الأول خاسرًا بنتيجة 2-0، قبل أن يستقبل الهدف الثالث في بداية الشوط الثاني، ليبدأ المدرب الصربي في تصحيح أخطاءه بالعودة إلى طريقته والاعتماد على مهاجم صريح بنزول مصطفى محمد والذي غير شكل وأداء الفريق ومساهمته في تسجيل هدفين ولكن لم يكن هذا كافيًا ليخسر الزمالك ويفوز الأهلي بالسوبر بنتيجة 3-2.

ومع بداية الموسم الجديد لمسابقة الدوري، خاض الزمالك مباراته الأولى أمام الاتحاد السكندري بتشكيل وبطريقة مختلفة تمامًا وهو كالتالي:

حراسة المرمى: محمد عواد.

خط الدفاع: عبد الله جمعة - محمود الونش - محمود علاء - حمدى النقاز.

خط الوسط: أحمد سيد زيزو - فرجاني ساسي - إمام عاشور - محمد أوناجم.

خط الهجوم: خالد بوطيب ومصطفي محمد.

هذه التغييرات الكثيرة - باستثناء غياب طارق حامد للإيقاف ومحمد عبدالغني للإصابة- لم تُظهر الزمالك بالشكل الأمثل أيضًا، أداءه في هذه المباراة لم يكن مقنعًا بالنسبة للجماهير رغم تحقيق النقاط الثلاثة، كما أن هذه التغييرات المستمرة في التشكيل وتحديدًا في الخط الهجومي إن دلت على شئ فإنها تدل على عدم قدرة ميتشو في اختيار التشكيل المناسب للفريق حتى الآن.

وفي مباراة الأمس أمام المقاصة، واصل ميتشو هوايته في تغيير بعض اللاعبين، حيث اعتمد في تشكيله هذه المرة على مهاجم وحيد وهو مصطفى محمد.

التشكيل جاء كالتالي:

حراسة المرمى: محمد عواد.

خط الدفاع: عبدالله جمعة ومحمود علاء ومحمد عبد الغني وحمدي النقاز.

خط الوسط: طارق حامد وفرجاني ساسي وأحمد سيد زيزو ومحمود عبد الرازق "شيكابالا" وإمام عاشور.

خط الهجوم: مصطفى محمد.

ورغم فوز الزمالك أيضا بهدف وحيد على الفريق الفيومي إلا أن هناك حالة من الغضب على استمرار أداء الفريق "الضعيف" تحت قيادة ميتشو الذي لم يكن له أي جمل فنية داخل الملعب حتى أن الهدف جاء بمجهود فردي عن طريق أحمد سيد زيزو بجانب وجود علامات استفهام على تغييراته التي لا تضيف أي شئ.

هذا بالإضافة إلى وجود انتقادات حول توظيف بعض اللاعبين على رأسهم بوطيب والذي لعب في بعض الأحيان دور صانع الألعاب بجانب عدم معرفة الدور الحقيقي الذي يؤديه كلا من أحمد سيد زيزو وإمام عاشور وغيرهم من اللاعبين داخل الملعب.

في النهاية، الزمالك لايحتاج في هذه الفترة سوى لتثبيت التشكيل وتحديدًا في الخط الأمامي بالاعتماد على شيكابالا أو مصطفى فتحي في حال مشاركته بجانب يوسف أوباما وأشرف بن شرقي وأمامهم مصطفى محمد هذا بالإضافة إلى منح بعض اللاعبين فرصة المشاركة مثل كريم بامبو وإسلام جابر.
 




أخبار الأهلى

أخبار الزمالك