عاجل
Foto

«2019-2018».. موسم كارثي للخطيب في الأهلي

لم يكن موسم 2018-2019 جيدًا لجماهير النادي الأهلي على مستوى كرة القدم، فهو مثلما وصفه الكثير بالموسم الكارثي والذي لم يشهد سوى الفوز ببطولة واحدة وهي لقب الدوري الممتاز.

وبلا أدنى شك، كان هذا الموسم بعيدًا عن طموحات وأحلام جماهير القلعة الحمراء والتي كانت تمني النفس بتحقيق لقب دوري أبطال إفريقيا الغائب منذ 2013، إلا أن هذه الأحلام ذهبت هباءً بسبب إدارة محمود الخطيب والتي لم تُوفق في اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب بجانب عدم التعلم من الأخطاء التي ظهرت طوال الموسم.

إدارة الخطيب لهذا الموسم كان كارثيًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فيكفي أنه تسبب في ضياع 4 بطولات في "15 شهر" أي عامًا و3 أشهر.

ولكن.. كيف؟

البداية كانت مع باتريس كارتيرون والذي تم التعاقد معه في شهر يونيو لعام 2018 عقب نهاية موسم 2017-2018، كانت هذه الفترة عصيبة على مجلس الأهلي بسبب الخلافات مع تركي آل الشيخ الرئيس الشرفي السابق للقلعة الحمراء، ورغم ذلك استمر الفريق في بطولة دوري أبطال إفريقيا محققًا نتائج جيدة رغم ضعف مستوى اللاعبين في ذلك الوقت.

وجاءت انتقالات الصيف في 2018، فكان الفريق يحتاج لتدعيم صفوفه إلا أن الإدارة تساهلت في الأمر ولم تضم سوى المدافع ساليف كوليبالي وذلك بناءًا على طلب كارتيرون بجانب بعض اللاعبين الشباب.

ودفع الأهلي الثمن فيما بعد بسبب ضعف مستوى لاعبيه في هذه الفترة، فكانت النتيجة خسارة لقب دوري أبطال إفريقيا على يد الترجي التونسي في النهائي بنتيجة 3-0 في لقاء الإياب.

واستمر كارتيرون في قيادة الأهلي حتى ودع البطولة العربية من دور الـ16 على يد الوصل الإماراتي، ليخرج الأحمر من بطولتين في أسبوع واحد، ليرحل المدرب الفرنسي بعد ذلك.

هنا لم يجد مجلس الخطيب - والذي يتحمل المسؤولية الكبيرة في عدم تدعيم صفوف الفريق مبكرًا - نفسه سوى أمام خيار واحد وهو التعاقد مع أكبر عدد ممكن من الصفقات خلال الميركاتو الشتوي "يناير 2019"، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وهذا حدث بالفعل من خلال ضم حسين الشحات من العين الإماراتي، محمد محمود من وادي دجلة، والأنجولي جيرالدو من أول أغسطس، محمود وحيد من المقاصة، حمدي فتحي من إنبي، ياسر إبراهيم من سموحة، واستعارة رمضان صبحي من هيدرسفيلد الإنجليزي، هذا بالإضافة إلى التعاقد مع الأوروجواياني مارتن لاسارتي كمديرًا فنيًا للفريق.

والمعروف أنك إذا أردت بناء فريق فعليك بناءه قبل بداية الموسم وليس في وسطه، لذلك دفع الأهلي أيضا الثمن مع وجود مدير فني ضعيف فنيًا، وهذا ظهر من خلال نتائجه، ولعل أبرزها الخروج من دوري أبطال إفريقيا بخسارة كارثية أمام صن داونز الجنوب إفريقي بنتيجة 5-0 في دور الـ16، بجانب عدم تحقيقه لأي فوز خارج أرضه خلال هذه البطولة.

ومثله مثل كارتيرون، استمر لاسارتي في قيادة الأهلي بحجة أن "الأهلي مابيحاسبش بالقطعة"، ورغم أن الجميع كان يرى أن المدرب الأوروجوياني ليس على مستوى القلعة الحمراء إلا أن الخطيب رأى وحده ضرورة استمرار لاسارتي بسبب بطولة الدوري، رغم أن الأهلي كان يمتلك إمكانية التعاقد مع مدرب جديد خلال فترة التوقف نظرًا لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2019.

وخاض لاسارتي معسكرًا في إسبانيا ونجح بعد ذلك في التتويج بلقب الدوري والفوز على الزمالك وسط عدم رضى الجماهير على أداء الفريق تحت قيادة هذا المدرب.

وانتظر الخطيب حتى يودع الأهلي بطولة كأس مصر من دور الـ16 على يد بيراميدز ليتم الإطاحة بلاسارتي، فلماذا لم تتخذ هذا القرار من قبل؟.

وخرج الأهلي من موسم 2018-2019 ببطولة واحدة وهي لقب الدوري الممتاز بعد الفشل في التتويج بلقب دوري الأبطال سواء مع كارتيرون أو مع لاسارتي بجانب الخروج من البطولة العربية وكأس مصر.

وها هو الأهلي يتعاقد مع مدير فني أجنبي جديد وهو السويسري رينيه فايلر والتي تأمل فيه الجماهير أن يحقق أحلامها وطموحاتها رغم الانتقادات التي تعرض لها مجلس الإدارة بسبب التعاقد مع مدرب لايمتلك سيرة ذاتية تليق باسم أكبر نادي في مصر وإفريقيا.

في النهاية هل ينجح فايلر مع الأهلي ويُحسن صورة الخطيب أمام الجماهير أم سيكرر فشل لاسارتي؟.
 




أخبار الأهلى

أخبار الزمالك