عاجل
Foto

أحمد سامي.. مدرب انفعالات مش فنيات

لا شك أن الانفعالات دائما ما تكون جزء من المدربين في عالم كرة القدم، فمهنة التدريب يطلق عليها «مهنة التعب والإرهاق وحرق الأعصاب» بسبب الضغط الذي يعاني منه المدير الفني قبل وأثناء وبعد المباريات.

لذلك قد تؤدي كرة القدم إلى الانفعالات والخروج عن الشعور خصوصا بعد خسارة لقاء أو بطولة، وهذا يحدث عند التصريحات شديدة اللهجة بل قد تصل للاعتداء أو ما يسمى بالنرفزة وهو ما يصيب آخرين بالضرر.

وفي الدوري المصري، ارتبط في الأونة الأخيرة بانفعالات أحمد سامي المدير الفني الحالي لنادي النجوم والتي وصفها البعض بأنها لا تصح، خصوصا وأنها كرة قدم تقبل الخسارة أو المكسب.

ولاشك أن الواقعة التي حدثت للبرازيلي كينو لاعب نادي بيراميدز بسبب غضب وحزن أحمد سامي على خسارة فريقه هي واقعة مؤسفة، فالبعض يرى أنها لا تتطلب كل هذا خصوصا وأن النجوم الذي يتولى تدريبه سامي لم يظهر بمستوى جيد في مباراة الأمس أمام بيراميدز واستحق الخسارة.

ونتيجة غضب وانفعال أحمد سامي أصيب كينو نتيجة وقوع زجاج أحد الأبواب المؤدي إلى غرف خلع الملابس عليه بعدما ركله مدرب النجوم بيده وهو لا يعلم من يقف خلف هذا الزجاج.  

ولم تكن هذه هي الواقعة الأولى لأحمد سامي، فعندما كان مديرًا فنيا لطلائع الجيش الموسم الماضي، انفعل على إحدى الصحفيات التي كانت متواجدة في المؤتمر الصحفي الخاص بمواجهة فريقه أمام الأهلي.

ورد سامي في المؤتمر الصحفي بعد توجيه الصحفية له سؤالا هل ساعدك التحكيم لتحقيق التعادل أمام الأهلي؟ ليرد عليها منفعلا وغاضبا: "التحكيم لم يساعدنا، وأرفض الإجابة على مثل هذه الأسئلة".

ليدخل في مشادة مع هذه الصحفية، موجها لها كلاما حادًا: "مكانك في المدرجات، فليس لكي علاقة بالصحافة".

ولم يتوقف الأمر عند ذلك الحد، بل قال مدرب الجيش في ذلك الوقت موجها حديثه لها:" الحمد لله على عدم الفوز على الأهلي اليوم، فلو كنت حققت الفوز لكانت أصيبت بجلطة".

أخبار الأهلى

أخبار الزمالك