عاجل
Foto

أحمد عليمي يكتب.. الحقائق الغائبة عن الأهلي

- النادي الأهلي في أزمة حقيقية، ولكنها أزمة تأتي لجميع فرق العالم وتتعلم من ورائها وتجد حلولًا لتحسين الأداء والنتائج.

- الأزمة أن مسؤولي الأهلي صدَّروا لمشجعيه أفكارًا بأن الأهلي لا يخسر، وأن الأهلي فوق الجميع، وأنه نادي الاستقرار، وأنه نادي المبادئ، وأنه أفضل نادٍ في العالم، وعندما يخسر لأي سبب سواء أكان سوء خطة من مدرب أم تقصيرًا من لاعبين أم إدارة متخبطة، فإنه هكذا يتعرض لمؤامرة.. الأهلي بالفعل أهم فريق في مصر وإفريقيا، لكن لا تجعلوه وكأنه النادي الصح دائمًا وأبدًا.. الرياضة الحقيقية فوز وخسارة، صعود وهبوط، هدوء واستقرار وأزمات ومشكلات.

- أن يفرح مشجعو الزمالك في نتائج الأهلي المتواضعة خلال المباريات الأخيرة، فمفيش أي أزمة، فهو النادي المنافس التقليدي للأهلي، طبعًا احترام المنافس واجب رياضي، لكن النغمة المتصدرة بأنه يجب الوقوف بجانب الأهلي مبالغ فيها، وأيضًا نغمة أن الأهلي ينهار ويحتاج إلى الدعم مبالغ فيها أكثر.

- الزمالك متعود على الهزائم وجماهيره متعودة على ده، أما الأهلي وجمهوره فلأ.. طبعًا دي جملة أي أهلاوي لا يرى مشكلته وأزمة ناديه العادية، لكن يرمي غضبه من نتائج فريقه على الزمالك وجمهوره وكأن الزمالك هو المسؤول، وبعدها تحاول أن تناقش، يقول لك إنت نسيت لما طلعت من الدور الأول في كذا، إنت ناسي الستة واحد والأربعة إيه والتلاتة اللي فين، ويصبح الأمر سباق فوز ونتائج.. لا الزمالك المسؤول ولا فرحة جمهوره غريبة، ولنفرض أن الزمالك هو مَن نتائجه سيئة، هل كان جمهور الأهلي سيقف بجانبه ويدعمه؟ هذه سخافات الرياضة الشريفة، الرياضة الحقيقية احترام المنافس وليس تشجيعه.

- محمود الخطيب هو الإنسان الذي جمع حب أي مصري مهما كان انتماؤه لأي نادٍ، هو بني آدم يحبه الناس ويقدرونه وهذا يستحقه، لكنه حتى الآن لم تثبت إدارته نجاحًا يذكر، ودخل مع مجلس إدارته في أزمات، بدءًا من أزمة مسؤول الرياضة السعودية تركي آل الشيخ، إلى شركة الإعلانات إلى التعاقد من شركة أخرى.. وغيرها من الأزمات، إلى تصميم الإدارة كلها على تصدير فكرة أنهم أفضل من محمود طاهر وإدارته، وهذا لا يفيد لا الخطيب ولا مجلس الإدارة.

- يجب أن نفرق في أي نادٍ رياضي بين المشجعين وأعضاء الجمعية العمومية، لا المشجعون يستطيعون أن يأتوا بمجلس إدارة، ولا أن يرحل مجلس إدارة. وعلى مَن يطالب برحيل الخطيب التفكير في أن احترام الانتخابات أهم من النتائج، لأن الفوضى الحقيقية هي عدم احترام القانون.

أخبار الأهلى

أخبار الزمالك