عاجل
Foto

هكذا يعود الأهلي مرة أخرى.. فهل يفعلها الكابتن الخطيب؟

لا شك عندي أن محمود الخطيب لم ينجح حتى اللحظة في إدارة النادي الأهلي بأي شكل أو طريقه وأتصور أن المتابع المتجرد من عاطفته وانتمائه سيكون معي في موقفي بل قد يكون أكثر تشائما على المستقبل.

أخر الأخطاء التي وقع فيها محمود الخطيب رئيس الأهلي هو إيقاف الزميل والصديق إيهاب الخطيب عن العمل في قناة الأهلي، بسبب مانشيت في جريدة الوطن والذي يجب أن نحييها على ما كتبته عن حال الأهلي. 

معاقبة إيهاب الخطيب لأنه وصف حقيقة الحال الذي يعاني منه الأهلي.. لكن إدارته تحت قيادة الخطيب ترغب أن تمنع أي شخص قريب أو بعيد من إظهار حقيقة فشل الخطيب ومن معه سواء في إدارة النادي وإدارة الكرة وأيضا في إدارة قناة الأهلي.

هناك شواهد كثيرة على هذا الفشل الإداري.. أهم هذه الأسباب هى تسديد فواتير الانتخابات وهى كثيرة جدا وعلى رأس هذه الفواتير هو تعيين كل من عمل في الحملة الانتخابية للكابتن محمود الخطيب في مؤسسات النادي حتى ولو من ساعد في الحملة كان (ساعي بريد)، فالخطيب لم يختار من يفيد النادي بل اختار من يفيد الخطيب.. متصورا أن الخطيب هو النادي والنادي هو الخطيب، ما لا يعلمه محمود الخطيب رئيس الأهلي، أنه ليس النادي ولن يكون، فالأهلي أكبر منه ومني ومن أي شخص.

الأهلي هو الصورة المصغرة لمصر كدولة لا تقف على أحد، هكذا الأهلي لكن منافقو الخطيب يصورون له قبلنا أنه هو النادي، وعندما يدرك الخطيب أنه ترس من تروس الأهلي وقتها بلا شك سيختلف النادي وهذا أمر لو تحسبون عسيرا، فالنجومية التي يعيشها الخطيب -وهى عن حق- تؤثر في قراراته لأنه لا يفكر إلا في كيفية الحفاظ على النجومية.

ما فعله محمود الخطيب ضد إيهاب الخطيب هو الدليل الأكبر في أن رئيس الأهلي لا يبحث عن غير استقرار صورة النجم الناحج في أذهان الجميع وليس الفاشل،
ولكنه في نفس الوقت لا يعي أن الجمهور الذي رفعه على أكتافه يقدر وفي لحظة واحدة أن يزيحه عن أكتافه ما لم يجد مردود يرضيه حتى ولو كانت النتائج سيئة فأي جمهور يصدق ما يفعله النجم عندما يشعر أن النجم يخدمه بحب وليس بحثا عن نجومية أخري.

ولكن كيف يفعل محمود الخطيب هذا؟ إجابة هذا السؤال تبدأ بأن يعرف الخطيب أنه ليس الأهلي، وأن الأهلي ليس محمود الخطيب، وأن يعرف أن تسديد الفواتير الانتخابية ستضره أكثر مما تنفعه وأن يستمع لغير محمد كامل حاليا ومحمد مرجان على طول الوقت.

يا كابتن خطيب عد إلى من يحب النادي الأهلي وليس من يحبون الخطيب، وقتها ستجد الجماهير تقف معك صفا واحدا عكس الآن، فهناك مئات الصفوف.

أخبار الأهلى

أخبار الزمالك