عاجل
Foto

في 6 أشهر و12 يومًا.. كيف ضاعت هيبة الأهلي عربيًا وإفريقيًا؟

لا شك أن النادي الأهلي يعيش واحدة من أصعب فتراته الكروية، خصوصا على المستوى الإفريقي، مما أصاب الجماهير بالحسرة وخيبة الآمل في الفترة الحالية.

الأهلي صاحب التاريخ الكبير والأرقام القياسية في القارة السمراء تحول إلى فريق لا حول له ولا قوة، يخسر بسهولة وتضيع منه البطولات.

المارد الأحمر فقد هيبته الإفريقية في فترة ليست بالطويلة، لتزداد عقدة النجمة التاسعة والتي مازال يبحث عنها الأهلي منذ آخر تتويج بدوري أبطال إفريقيا عام 2013.

ويبدو أن الفترة من 2 نوفمبر الماضي وحتى الآن أي "6 أشهر و12 يومًا"، كانت الأصعب على جماهير القلعة الحمراء والتي لم تذوق فيها طعم الفرحة.

بدأ الأهلي هذه الفترة بخسارته لقب دوري أبطال إفريقيا على يد الترجي التونسي، بعدما فاز في لقاء الذهاب والذي أقيم يوم 2 نوفمبر بنتيجة 3-1، ثم تلقى هزيمة قاسية في الإياب برادس بثلاثية نظيفة يوم 9 من نفس الشهر، ليتوج بطل تونس باللقب.

لتتحول نكسة الأهلي من إفريقيا إلى البطولة العربية، حيث ودع هذه البطولة من دور الـ16 على يد الوصل الإماراتي في 18 نوفمبر من العام الماضي.

واستمرت الهزائم تلاحق القلعة الحمراء، ففي النسخة الحالية لدوري أبطال إفريقيا، ظنت الجماهير أن الأهلي سيكون بطلًا لهذه النسخة وارتفعت الطموحات والآمال لديهم خصوصا بعد ضم عدد كبير من الصفقات والتي كلفت خزينة النادي ملايين الدولارات.

ونجح الأهلي في تخطي دور المجموعات بصعوبة، ليضرب موعدًا مع صن داونز الجنوب إفريقي في دور ربع النهائي، لتأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، ليسقط الأهلي بهزيمة تاريخية أمام صن داونز بخمسة أهداف في ذهاب دور ربع النهائي، وتعيش جماهير الأحمر يومًا من أسوأ أيامها في كرة القدم.

وظن البعض أن الأهلي قد يحقق المعجزة في لقاء الإياب، ولكن لم يحدث هذا، ليودع المارد الأحمر دوري الأبطال بعد فوزه بهدف وحيد أمام بطل جنوب إفريقيا والذي تأهل لنصف النهائي مستفيدًا بالخماسية التي سجلها على أرضه.

ولم يتبق أمام القلعة الحمراء سوى بطولة الدوري الممتاز والتي يتصدرها حاليًا، بجانب كأس مصر، ولا بديل أمام اللاعبين والجهاز الفني والإدارة سوى تحقيق هذه الثنائية من أجل مصالحة الجماهير ومحو هذه الفترة الصعبة.

أخبار الأهلى

أخبار الزمالك