عاجل
Foto

أحمد جاد يكتب.. يا شبانة.. الخطيب «سوبر مان»

لا أعلم كيف أبدأ كلامي ولكن على جمهور الأهلي أن يعلم تمام العلم أن لا أحد يكره محمود الخطيب كشخص لأنه أسطورة أهلاوية ومصرية أمتع كثير من الأجيال ورددت اسمه ملايين من الجماهير "بيبو بيبو الله يا خطيب". 

ولكن في نفس الوقت على جماهير الأهلي تعلم أن لا يوجد شخص معصوم من الخطأ ولا شخص معه حصانة ضد الانتقاد، فالخطيب كرئيس نادي للأهلي يعلم جيدا أنه عند خسارة الفريق أو ضياع بطولة سيكون الانتقاد ضده وهذا أمر طبيعي، وليس من المنطقي أن ينال إشادة، جماهير القلعة الحمراء التي تغار على ناديها من أي انتقاد وتغار على رئيس ناديها أيضا من الانتقادات، لماذا لم تنظر إلى أخطاء مجلس إدارة الأهلي برئاسة الخطيب ومحاسبتهم على هذه الأخطاء، بدلا من سب كل من يقول رأيه في إدارة الخطيب للنادي الأهلي. 

الهزيمة الثقلية التي تعرض لها فريق كرة القدم بالنادي الأهلي في دور الثمانية بدوري أبطال إفريقيا، أمام صن دوانز الجنوب إفريقي، أظهرت أخطاء كثيرة في النادي الأهلي وما خفي كان أعظم، لم يتعرض الأهلي لهزيمة مثل هذة تحت إدارة أي مجلس للقلعة الحمراء، ولا بظهور اللاعبين متخاذلين رافضين الدفاع عن اسم الأهلي بهذا المنظر المخزي الذي ظهروا به. 

كل ما سبق هو أمور بديهية لابد وأن تعلمها وتتيقنها جماهير الأهلي، لذلك فأنا أرى أن محمد شبانة، رئيس تحرير مجلة الأهرام الرياضي لم يخطىء في حق الخطيب، عندما وصف في مجلة "الأهرام الرياضي" حال الخطيب داخل الأهلي بالـ«غريق»، هذا الوصف في محله لأن في أسبوعا واحد أو أقل تعرض فريق كرة القدم للخسارة بخماسية نظيفة أمام صن دوانز نتيجة لم تهز القاهرة فقط بل هزت كل أرجاء القارة الإفريقية، ومن قبلها خسارة فريق كرة اليد للسوبر الإفريقي من غريمه التليقدي الزمالك للعام الثاني على التوالي في عهد الخطيب، ثم خروج فريق السلة من البطولة الإفريقية على يد سموحة السكندري، وهذا أكبر دليل على أن وصف «شبانة» كان دقيق جدا، لأن في ذلك الموقف يريد الغريق التعلق بي أي شيء لانقاذه من الغرق، فماذا كانت تريد جماهير الأهلي العريقة أن يصف شبانة مجلس الخطيب  هل بالمنقذ أو المظلوم أو المجني عليه، أم كانوا يريدوا أن يصفق لـ«بيبو» حتى يرضوا عنه ولا يسبوه كما يفعلوا الآن.

جماهير القلعة الحمراء أصبحت لا تتعامل إلا بمبدأ واحد فقط، وهو سب كل من يقول رأي مخالف لهم ولمجلس إدارتهم، وكأن الكون خلق لهم وحدهم يعشيون فيه دون أن يشاركهم أو يخالفهم أحد أو ينتقدهم أو يتعرضوا لأي خسارة، والدليل هى التبريرات الغير منطقة التي خرج بها بعض المتحدثين عبر قناة النادي بخلق أعذار واهية للهزيمة مثل الأجواء المناخية أو الساعة البيولوجية، دون التطرق لأي شيء من تخاذل اللاعبين أو تقصير مجلس الإدارة، كما أنهم اكتفوا بل قاموا بكل قوة بالهجوم على غلاف مجلة الأهرام الرياضي وحصروا الأمر في كونه مقتبس أو مسروق من غلاف مجلة «تايم» الأمريكية عن الرئيس دونالد ترامب.

وأخيرا وأقولها بكل صراحة وأنا أشجع الأهلي هذا النادي العريق منذ أن بدأت أفهم ما هى الكرة وما هى الرياضة، وأتمني أنا نحقق ريمونتادا تاريخية في مواجهة صن داونز المقبلة، أنني أتفق تمام الإتفاق مع «شبانة» في وصفه لـ«الخطيب» بالـ«غريق» بل وأحب أن أوجه له التحية على فكرته وتنفيذها حتى وإن كانت مقتبسة أو مسروقة كما قال عنها مقدمو البرامج في قناة الأهلي، وعلى الخطيب ومجلسه أن يعيدوا ترتيب أوراقهم قبل فوات الأوان، والبكاء على اللبن المسكوب.

أخبار الأهلى

أخبار الزمالك