عاجل
Foto

مانويل جوزيه الجديد..هل ينقذ الأهلي من الشتاء الطويل؟

قلما كان أداء النادى الأهلي مهتزا، فالفريق الذي سيطر على القارة من شرقها لغربها ومن جنوبها لشمالها، وفرض اسمه ليس بطلا للقرن الماضي فقط، بل بات المرشح الأول والوحيد، أن يكون بطل القرن الجديد فى القارة السمراء بنتائجه.

نجاح الأهلى ارتبط دوما بمثلث قوي هم الإدارة والمدرب واللاعبون، ورغم اهتزاز هذه العناصر فى بعض الأوقات لكن دوما ما كان الأهلي قادرا على العودة من جديد وتنظيم صفوفه، وخلال العقد الماضى والجارى، مر الأهلي بلحظات صعبة استطاع أن يخرج منها، خصوصا على يد مدربه الكبير مانويل جوزيه والرجال الذين جاءوه من بعده.

شتاء موسم 2003-2004(بناء الجيل الذهبى)

بعد انتهاء موسم 2002 -2003 بهزيمة الأهلى أمام انبي بنتيجة 0/1 وضياع الدوري فى الرمق الأخير، قاد فتحى مبروك الفريق لفترة مؤقتة، إلى أن تولى "تونى أوليفيرا" قيادة الفريق مع بداية موسم 2003-2004 لكنه حقق مجموعة من النتائج الكارثية حيث هزم الأهلى من الزمالك بنتيجة 1/0، ومن الاتحاد 2/3 ،و الاسماعيلى وانبي 1/2 ثم التعادل مع حرس الحدود، كل تلك الهزائم جعلت الأهلى فى أزمة حقيقية فى شتاء هذه الموسم، لم تكن ادارة الأهلي مع تغير مدربين فى منتصف الموسم، لكنها أجبرت بقيادة رئيسها فى ذلك الوقت حسن حمدى، على إقالة "تونى أوليفيرا" وتعين مانويل جوزيه للمرة الثانية، وكانت تلك العودة بداية ترتيب الأوراق، حيث جلب النادي عدد من التعاقدات الهامة فى ذلك الشتاء وكان ابرز النجوم الذين تعاقد معهم الاهلى "محمد ابوتريكة" وعلى الرغم من ذلك لم يحصل الأهلى على الدورى فى هذا الموسم، لكنه استطاع أن يعود لمكانته وان يحتفظ بالمركز الثاني، والمشاركة فى البطولة الأفريقية وليعود الاهلى فى الموسم الذي يليه بطلا للدورى ولابطال افريقيا.

شتاء موسم 2010-2011(رغم تفوق الزمالك الأهلى يعود)

لم تكن يد "انيرامو" مهاجم الترجي سببا فى سقوط الأهلى فى هذا الموسم فالفريق الذى قاده حسام البدرى 2009 -2010 للفوز ببطولة الدورى والمربع الذهبى فى دورى الأبطال والسقوط أمام الترجى بهدف مهاجمه"انيرامو" لم يكن أداءه كما كان فى عهد جوزيه الذى رحل لتدريب المنتخب الانجولي وتولى حسام البدرى المهمة، لكنه قدم استقالته فى شهر نوفمبر 2010، بعد مباراة الاسماعيلى والتى خسرها الاهلى 1/3 ليعود شتاء الاهلى الطويل باهتزاز النتائج وفى وقت بات الزمالك متصدرا للدورى، يعود مانويل جوزيه ليعيد تنظيم الصفوف،ويصنع معجزاته الكروية ويحصل على بطولة الدورى .

شتاء موسم 2018-2019.. من المنقذ؟

أنهى الأهلى تعاقده مع المدرب الفرنسى "باتريك كارتيرون" بعد الهزائم المتتالية فى نهائي دوري ابطال إفريقيا والبطولة العربية وكذلك الهزيمة من الاتحاد السكندري بنتيجة 3/4 ببطولة الدورى، وصار الاهلى فى شتاءه الجديد حائر بين صفقات بات مطالبا بإنجازها فى أسرع وقت، والحصول على خدمات مدرب يعيد تنظيم الفريق الذى أصبح  فى قاع الدورى فهل ينجح الأهلى كما نجح فى الماضى، ويخرج من شتاءه الطويل؟ومن سيكون مانويل جوزيه الجديد؟

أخبار الأهلى

أخبار الزمالك