عاجل
Foto

أحمد جاد يكتب| نجح الخطيب فسقط الأهلي

لا أرى أي عتاب على جماهير القلعة الحمراء عندما تمنت وقت الانتخابات نجاح نجمها وأسطورة ناديها محمود الخطيب، ليكون رئيسا للأهلي، لأن جمهور كرة القدم في كل بقعة من بقع الأرض، دائما ما يتعامل بالعاطفة والحب مع نجم كرة القدم، ومحمود الخطيب يملك شعبية جارفة وحب لا ينتهي عند الجماهير الحمراء.

نال جمهور الأهلي مراده بفوز الخطيب بالانتخابات ليكون رئيسا للنادي الأهلي، ومن وقتها دخل الأهلي في مشاكل لا حصر لها أظهرت ضعف "بيبو" في إدارة الأزمات، فكانت أول أزمة هي تعاقد نادي الزمالك مع عبدالله السعيد أهم عناصر فريق المارد الأحمر، ولولا تتدخل تركي آل شيخ لأصبح عبد الله السعيد يرتدي القميص رقم 19 ولكن باللون الأبيض. 

مرت الأيام وأعلن النادي الأهلي في أكثر من تصريح عن اقتراب مدير فني كبير لتدريب الفريق بعد رحيل حسام البدري عن الفريق، وتعاقدت مع الفرنسي كارتيرون الذي من وجهة نظري يعتبر مدير فني جيد وأدى مهمته على أكمل وجه، لكنه ليس مؤهل لتدريب فريق بحجم الأهلي في هذا التوقيت. 

عادت إدارة "بيبو" وأثبتت فشلها في تجديد تعاقدات اللاعبين، بعد رفض مؤمن زكريا تجديد عقده، واستبعاده في أكثر من مباراة مهمة منها النهائي الإفريقي، حيث يعتبر مؤمن لاعب كبير يجيد التعامل في هذة المباريات، ولكن بسبب رفض اللاعب تجديد عقده تم استبعاده وخروجه من قائمة مباراة النهائي الإفريقي، بقرار من محمد يوسف وليس كارتيرون وبناء على أوامر من الخطيب. 

إدارة الخطيب فشلت في الدفاع عن الفريق بعد ذهاب نهائي إفريقيا أمام الترجي التونسي، عقب الأحداث التي تبعت المباراة، ووقف مشاهدا للموقف مثله مثل أي فرد من الجماهير، ونجحت إدارة الترجي في الضغط على الاتحاد الإفريقي، وترتب عليه وقف أهم اللاعبين بالفريق وليد أزارو وحرمانه من لعب النهائي الإفريقي، مما أثر على الفريق بالسلب، ولم يأخذ الخطيب ومجلسه أي موقف يحفز من لاعبيه داخل الملعب، مما أدى إلى خسارة اللقب الإفريقي، الذي كانت تنتظره جماهير القلعة الحمراء بفارغ الصبر. 

في الوقت ذاته لم يتقدم مجلس الخطيب أي خطوة في "مشروع القرن" الذي أعلن عنه "بيبو" أثناء حملته الانتخابية وهو بناء ستاد للأهلي، لخوض مبارياته عليها، ولكن الحلم ذهب في مهب الريح.

النادي الأهلي حاليا لا يملك إلا جماهيره لمساندة الفريق و تحفيز اللاعبين، للعودة للانتصارات والخروج من هذة الكبوة التي يتعرض لها النادي، ولكن علينا أن نعلم قي النهاية متي يستفيق الخطيب من غيبوبة أسطورة الأهلي وأيقونة الكرة المصرية، ويتعامل أنه رئيس الأهلي، ومتى تنتهي سقطات مجلسه؟ فالجماهير الحمراء فاض بها الكيل. 

الخطيب لم ينجح في أي شيء حتى الآن، إلا أنه وصل لرئاسة النادي الأهلي، ولكن سقط معه كل شيء داخل جدران القلعة الحمراء. 

أخبار الأهلى

أخبار الزمالك