عاجل
Foto

الاتحاد السكندري.. هكذا تحول إلي قاهر الأهلى والترجى والزمالك

الاتحاد الرقم الصعب على الجميع هذا الموسم، فما فعله الاتحاد ليس بالهين، فزعيم الثغر صاحب الأداء الممتع، فرض نفسه كفريق قادر على المنافسة على بطولة الدوري، وكأس زايد للأندية الأبطال فلماذا لا؟ وهو الفريق الذى قهر الأهلى والترجى والزمالك بكل إمكانياتهم الإدارية والفنية و لم ينهزم خارج ارضه في البطولات الكبرى، فالاتحاد قهر الأهلى فى الدورى المصرى بعقر داره، وتعادل مع الترجى فى رداس، وهزم الزمالك بالقاهرة. فكيف فعلها الاتحاد؟ وكيف نجح فى أن يصنع شخصية له كفريق بات مطالبا أن يكون أكثر طموحا وطمعا فى البطولات.

حلمى طولان متخصص إسقاط الكبار

حلمى طولان من المدربين القادرين على صناعة فريق قوي قادرعلى المنافسة، فهو صانع شخصية نادى حرس الحدود بعدما قاده فى الدورى المصرى لعدة سنوات، تمكن خلالها من جعله من الأندية القادرة على مواجهة الكبار فالرجل يتمكن من تهيئة لاعبوا فريقه نفسيا للمواجهات الكبرى، فمن ينسى فوز الرجل على الأهلى بأربعة أهداف، وعلى الزمالك من قبل بخماسية، حينما كان يقود فريق حرس الحدود، ورغم الهزائم التى لحقت بالاتحاد فى الدورى المصرى، واستقالة طولان ثم التراجع عنها استطاع الرجل أن يعود بالاتحاد إلى الانتصارات من جديد ولكن هذه المرة على الزمالك ليؤكد أنه مدرب قادر دوما على صناعة المجد لأي فريق يتحمل القيادة الفنية فيه.

ثلاثة خطوط اتحادية تصنع الانتصارات

خط هجوم مرعب يمتلكه الاتحاد السكندرى حيث يوجد كلا من محمد ناجى جدو، وخالد قمر، وشافيو موموني، و ايمانويل بناهيني، ورزاق سيسيه، وبحضور اى منهم فى المباراة كفيل أن يحسم اى مواجهة، تحديد ان الرباعى الاول استطاعوا أن يحرزوا فى مرمى الأهلى والزمالك والترجى. أما دفاعيا فوجود عناصر كمحمد ناصف ومحمود شعبان كظهري جنب أضاف للاتحاد قوة دفاعية او من الناحية الهجومية فكانوا فى الموعد مع عناصر خط الوسط نور السيد، وأحمد داوودا،و أحمد مجدي، و كريم الديب، وعاشور الادهم، فريق الاتحاد يبدو ان عناصره أكثر انسجام  وقادرين على الذهاب بعيدا فى اى بطولة يشاركون فيه .

محمد مصيلحى..الادارى الحاسم

عندما رفض محمد مصيلحى رئيس نادى الاتحاد السكندرى قرار المدرب حلمى طولان بالاستقالة عقب الخسائر التى لحقت بالفريق بالدورى المصرى، عادت الروح من جديد بسبب هذا القرار الذى أعقبه وقف مستحقات اللاعبون، وإعطاء طولان كافة الصلاحيات من أجل تنظيم الفريق، وعلاج اى مشكلات يراها، فكانت تلك خطوة قوية أعادة الانضباط داخل الفريق وحسمت كافة الأمور، والتى كان أولى نتائجها فوز الاتحاد وصعوده لدور الثمانية بكأس زايد للأندية الأبطال،فى النهاية ظهور الاتحاد بهذه الشكل القوى فى كافة المناسبات يعد إضافة قوية للدورى المصرى، تجعل من المنافسة أصعب على لقبه وفرصة للأندية الشعبية أن تظهر فى المواجهة من جديد فهل يستمر الاتحاد.

 

أخبار الأهلى

أخبار الزمالك