Foto

أحمد جاد يكتب.. شخلل علشان تكسب

«شخلل علشان تكسب» كان هذا هو الشعار الذي رفعه نجوم نادي الزمالك خلال المباريات الماضية، الأمر الذي أحزن جماهير القلعة البيضاء، حيث أنها رأت لاعبي فريقها يتآمرون على ناديهم ويرفضون اللعب بإخلاف وتفاني وجهد إلا بعد الحصول على مستحقاتهم المادية، وكأنه لم ولن يستفادوا أبدا من اسم الزمالك الكبير وارتباط اسمائهم باسمه الذي يمنح الكثير لكل من يتنمي إليه.

ما حدث من لاعبي الزمالك خلال مباراة طلائع الجيش الأخيرة بالدوري والخسارة بثلاثة أهداف أقل ما يقال عنها أنها كارثية، ليس هبوطا في المستوى الفني للاعبين كما ادعى البعض، بل أنه هبوط في فكرهم الاحترافي وانتمائهم وحبهم لنادي الزمالك الذي اعطائهم ومازال يعطيهم الكثير والكثير.

أنا هنا لا أتحامل على لاعبي الزمالك ولكن دعونا نتحدث بالحقائق والوقائع والبراهين، هل كان لاعبي الزمالك الحاليين على نفس القدر من الشهرة والنجومية والجماهيرية الحالية قبل انتقالهم للزمالك، هل كان يحلم أحدهم بأن يكون من صفوة اللاعبين في مصر ويلعب للقلعة التي أخرجت من الأفذاذ والعظام للكرة المصرية.. ومع احترامي لطارق حامد ومحمد عواد ومحمد عبد السلام ومحمد عبد الغني ومحمود علاء وفرجاني ساسي، هل كانوا بنفس الشعبية الحالية قبل إرتداء القميص الأبيض؟.. ما حدث أمام الطلائع ليس له سوى تفسير واحد «خيانة» وشارك فيها الجميع.

كيف لا يفكر اللاعبين في جمهورهم الذي يقف دائما داعما لهم في الهزيمة قبل الانتصار، يمنحهم الدافع ويساندهم معنويا في أسوأ حالاتهم الفنية.. لاعبي الزمالك عليهم النظر لجمهورهم واسم وتاريخ الزمالك الكبير الذي سيظل دائماً باقي ولكنهم سيرحلون.

ما يؤكد حقيقة شعار «شخلل علشان تكسب» الذي رفعه لاعبي الزمالك أمام طلائع الجيش، وتأمرهم على مجلس الإدارة وناديهم وجماهيرهم، الفوز الذي حققه الفريق الأبيض على بيراميدز وأول أغسطس الأنجولي، فهما على المستوى الفني أعلى بكثير من طلائع الجيش، ولكن لم يعلم اللاعبين أن هذا التخاذل والتأمر سيكون على حساب جمهور الزمالك العاشق لناديه الذي لا يتمنى أي شئ إلا فوز الزمالك، حتى ترتسم السعادة على وجوههم.

وفي النهاية سأختم بجملة قالها أحد جماهير الزمالك في مباراة مباراة الرجاء والزمالك باستاد الإسكندرية الموسم قبل الماضي : "يابني فوق انت و هو انتو الزمالك يابني".

 




أخبار الأهلى

أخبار الزمالك