عاجل
Foto

هل يتكرر سيناريو مارتن يول في عهد الخطيب؟

اتخذ مجلس إدارة النادي الأهلي، من الفرنسي باتريس كارتيرون المدير الفني السابق، والهولندي ليندمان مدرب الأحمال، ومصطفى كمال، ستارة للتغطية على فشلهم في التعامل إداريًا وفنيًا، في جميع الأمور الخاصة بالفريق الأول في بداية الموسم، لتكون النتيجة خسارة لقبي البطولة الإفريقية والعربية.

وسوف تتكرر أزمة الأهلي مع أي مدير فني أجنبي قادم، وذلك في ظل وجود حالة نقص شديدة في عدد كبير من المراكز، مما يهدد استمرار تراجع النتائج بالفترة المقبلة، حيث ستكون الأدوات أو القماشة التي يمتلكها المدرب العالمي، ليست على قدر وقيمة الفريق.

يحتاج الأهلي، إلى صفقات مميزة وليس لمدير فني عالمي في هذا التوقيت، فماذا سيفعل المدير الفني العالمي، بدون وجود عناصر سوبر، لديها شخصية قوية ومهارات وامكانيات فنية عالية للمنافسة على كل البطولات؟، هل سينزل المدرب إلى أرض الملعب ليشارك بالمباريات؟.

نفس هذه الأزمة تكررت عندما تواجد الهولندي المخضرم مارتن يول، على رأس القيادة الفنية للفريق، في عهد محمود طاهر رئيس الأهلي السابق، ووقتها فشل الأهلي معه وودع البطولة الأفريقية مبكراً، لنفس السبب وهو ضعف القماشة التي يمتلكها، ولذلك لم ينجح مارتن يول رغم قوة اسمه، في قيادة فريق كبير مثل الأهلي للمنافسة على جميع البطولات والألقاب، ويبدو أن هذا السيناريو هو الأقرب للتكرار في عهد الخطيب بالفترة المقبلة.

فالأسباب واحدة، الأهلي يخسر لحاجته لحارس مميز في المنعطف الأخير بالبطولة الإفريقية، ولحاجته ايضا للاعب وسط مدافع قوي وشرس، ولرأس حربة لا يهدر الفرص بشكل غريب أمام المرمى، لتظل هذه الأسباب أحد النقاط التي تحرج المدربين الأجانب للأهلي وتعجل برحيلهم.

وسوف يكون قرار إدارة الأهلي، بالتعاقد مع مدرب عالمي كبير في هذا التوقيت، غير مناسب بالمرة، وذلك دون تطوير الفريق أولاً بضم صفقات وأسماء سوبر، ثم التخلص من عدد كبير من العناصر التي لا تصلح لارتداء قميص الأهلي.

أخبار الأهلى

أخبار الزمالك