عاجل
Foto

المدرب الوطني الأنسب للفراعنة لهذه الأسباب

جدل كبير يدور في الشارع الرياضي المصري خلال الفترة الحالية حول اسم المدير الفني القادم للمنتخب الوطني المصري، بعد إقالة المكسيكي خافيير أجيري، الذي أقاله اتحاد الكرة السابق برئاسة هاني أبو ريدة، بعد الفشل في بطولة كأس الأمم الإفريقية التي استضافتها مصر مؤخرا وودعها الفراعنة من دور الـ16 بعد الهزيمة من جنوب إفريقيا بهدف دون رد.

الخيارات التي طرحت في الأيام الماضية كانت جميعها تدور حول المدير الفني الوطني، وانحصرت الخيارات في عدة أسماء تمثلت في حسن شحاتة وحسام البدري وإيهاب جلال ومن بعيد حسام حسن وربيع ياسين.

الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، فتح المجال ليكون مدرب الفراعنة القادم مصريا وليس أجنبيا، بعدا أن قال على هامش كلمته خلال المؤتمر الوطني للشباب: "إحنا قلنا هنجيب مدربين من بره تاني.. مفيش بقى خلاص.. لماذا لا نثق في المدربين المصريين، فالنتيجة واحدة، والدكتور أشرف صبحي وزير الرياضة قال إننا لن نجلب أجانب مرة أخرى وسنكتفي بالمصريين.. لابد أن نعطي الفرصة لهم، فالجدية وعدم المجاملة والانتقاء ينجح أي عمل، لكن لو هناك اختيارات تتم على سبيل المجاملة لن ننجح، وهذا في كل القطاعات ومنها الرياضة".

وتعد تصريحات الرئيس السيسي متماشية مع رغبة المصريين في أن يكون المدرب القادم وطنيا وليس أجنبيا، خصوصا بعد النجاحات التي حققها المدربين الوطنيين مع منتخبات بلادهم مؤخرا، وكان أخرهم جمال لماضي مع الجزائر وأليو سيسيه مع السنغال وديدية ديشامب مع فرنسا.

ويعتبر المدرب الوطني هو الأنسب للفراعنة في الفترة المقبلة للعديد من الأسباب والتي يأتي على رأسها أنه الأقدر على شحن همم لاعبيه وتحفيزهم وبث الحماس في نفوسهم، لإخراج أفضل ما لديهم، خصوصا وأن لغة التواصل بينهم تكون أعلى من الأجنبي، كون المدرب الوطني يكون ملما بكل المشكلات والأزمات التي يمر بها اللاعبين ويعرف جيدا الأشياء التي تحفزهم وتزيد طموحاتهم.

كما تعد مسألة التواجد الدائم في البلاد من أهم الأسباب التي تجعل الأفضل مديرا فنيا مصريا، حيث أنه يتواجد دائما في مصر ولا يرحل عنها، وهو ما يعود بالنفع على المنتخب، خصوصا وأن المدرب يتابع كل المباريات المحلية والقارية للفرق المصرية ويكون على دراية كاملة بمستويات كل اللاعبين في مختلف الأندية، بجانب قدرته على التواصل الدائم مع مدربي الأندية واللاعبين أنفسهم دون وجود وسيط في المنتصف، على عكس المدرب الأجنبي الذي يحصل على أجازات كثيرة ويغيب عن البلاد ولا يتواجد إلا في فترات المعسكرات والمباريات فقط.

وهناك نقطة مهمة أخرى وهى أن التاريخ يشهد على أن أفضل إنجازات الفراعنة الكروية تحققت مع مدربين مصريين أبرزهم الجنرال محمود الجوهري، الذي وصل بالمنتخب إلى كأس العالم بإيطاليا 1990 والتتويج بكأس الأمم الإفريقية 1998 ببوركينا فاسو، وحسن شحاتة صاحب الثلاثية التاريخية في كأس الأمم بعد التتويج بالكأس الإفريقية أعوام 2006 و2008 و2010 في إنجاز غير مسبوق، بجانب الفوز على إيطاليا في كأس العالم للقارات.

كما أن راتب المدرب المصري سيكون أقل بكثير من المدير الفني الأجنبي، حيث كان يحصل أجيري على راتب يصل لـ120 ألف دولار شهريا بخلاف مساعديه، لكن المدرب المصري لن يتجاوز راتبه 500 ألف جنيه، إذا حصل عليهم.
 




أخبار الأهلى

أخبار الزمالك